مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

853

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قد عرفت « 1 » منزلة هانئ « 1 » في المصر ، وبيته في العشيرة ، وقد علم قومه أنّي أنا وصاحبي « 2 » سقناه إليك ، فأنشدك اللّه لمّا وهبته لي ، فإنّي أكره عداوة المصر وأهله لي . ( 3 * ) فوعده أن يفعل ، ثمّ بدا له . « 3 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 64 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 358 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 207 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 228 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 118 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان / 28 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 593 ، لواعج الأشجان ، / 66 قال : ثمّ أمر ابن زياد بهانئ بن عروة أن يخرج ، فيلحق بمسلم بن عقيل . فقال محمّد بن الأشعث : أصلح اللّه الأمير ، إنّك قد عرفت منزلته في المصر ، وشرفه ، وعشيرته . وقد علم به قومه أنّي وأسماء بن خارجة جئنا به إليك ؛ فأنشدك أيّها الأمير ، ألّا وهبته لي ، فإنّي أخاف عداوة أهل بيته ، فإنّهم سادات أهل الكوفة ، وأكثرهم عددا . قال : فزبره ابن زياد . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 213 - 214 وقام محمّد بن الأشعث ، فكلّم ابن زياد في هانئ « 4 » ، وقال له « 5 » : قد عرفت منزلته في المصر وبيته ، وقد علم قومه أنّي أنا وصاحبي سقناه إليك ، فأنشدك اللّه لمّا وهبته لي ، فإنّي أكره عداوة قومه . فوعده أن يفعل ، « 6 » فلمّا كان من مسلم ما كان ، « 6 » بدا له . « 7 »

--> ( 1 - 1 ) [ مثير الأحزان : « موضعه » ] . ( 2 ) - [ زاد في مثير الأحزان : « جئناك به و » ] . ( 3 ) - محمد بن أشعث برخاست ودربارهء هانى پيش ابن زياد شفاعت كرد وبراي آزادى أو گفتگو كرد وگفت : « همانا تو رتبه ومقام هانى را در اين شهر مىدانى ، وشخصيت أو را در ميان تيره وتبار أو مىشناسى ، وقبيلهء أو مىدانند كه أو را من ورفيقم ( أسماء بن خارجة ) به نزد تو آورده‌ايم ، پس تو را به خدا سوگندت دهم أو را به من ببخش ؛ چون من دشمنى مردم اين شهر وخانوادهء أو را براي خويشتن خوش ندارم . » ابن زياد وعده داد كه وساطت أو را بپذيرد . سپس پشيمان شد ( وتصميم به كشتن هانى گرفت ) . رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 64 ( 4 ) - [ نهاية الإرب : « هانئ بن عروة » ] . ( 5 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 6 - 6 ) [ نهاية الإرب : « ثمّ » ] . ( 7 ) - ابن أشعث برخاست ودربارهء هانى شفاعت كرد وگفت : « تو منزلت ومقام أو را در اين شهر